ميرزا حسين النوري الطبرسي

397

مستدرك الوسائل

بالجنة ، فان الله عز وجل قد أمر بك إلى الجنة ، فيقول له : من أنت رحمك ( 4 ) الله ؟ بشرتني حين خرجت من قبري ، وآنستني في طريقي ، وخبرتني عن ربي ، فيقول : انا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا ، جعلت منه لأنصرك وأؤنس وحشتك " . [ 14403 ] 12 وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام : ان العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي ، فقال داود : يا رب ، وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال داود : يا رب ، حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك " . [ 14404 ] 13 القطب الراوندي في قصص الأنبياء : باسناده إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن [ محمد بن ] ( 1 ) الحسين بن أبي الخطاب ، [ عن ابن سنان ] ( 2 ) عن ابن مسكان ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : " فيما ناجى الله به موسى عليه السلام ، ان قال : إن لي عبادا أبيحهم جنتي واحكمهم فيها ، قال موسى : من هؤلاء الذين أبحتهم جنتك ، وتحكمهم فيها ؟ قال : من أدخل على مؤمن سرورا " . [ 14405 ] 14 البحار ، عن كتاب قضاء الحقوق لأبي علي بن طاهر الصوري : قال : قال رجل من أهل الري : ولي علينا بعض كتاب يحيى بن خالد ، وكان علي بقايا يطالبني بها ، وخفت من الزامي إياها ( 1 ) خروجا عن نعمتي ، وقيل لي : انه ينتحل هذا المذهب ، فخفت أن أمضي إليه وأمت ( 2 ) به إليه ، فلا يكون

--> ( 4 ) في المصدر : يرحمك . 12 المؤمن ص 56 ح 143 . 13 قصص الأنبياء ص 162 ، وعنه في البحار ج 13 ص 356 ح 59 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . وهو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث 15 : 296 ) . 14 البحار ج 74 ص 313 ح 69 عن قضاء الحقوق ص 5 ح 24 . ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : " إليها " ، وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في الطبعة الحجرية : " أحب " وما أثبتناه من المصدر وأمت : اي أتوصل وأتقرب إليه ( لسان العرب ج 2 ص 88 ) .